الشيخ عزيز الله عطاردي
42
مسند الإمام الصادق ( ع )
بالمعاجلة وتأنيت وأنت ملئ بالمبادرة لم تكن أناتك عجزا ولا إمهالك وهنا ولا إمساكك غفلة ولا انتظارك مداراة بل لتكون حجتك أبلغ وكرمك أكمل وإحسانك أو في ونعمتك أتم . كل ذلك كان ولم تزل وهو كائن ولا تزال وحجتك أجل من أن توصف بكلها ومجدك أرفع من أن يحد بكنهه ونعمتك أكثر من أن تحصى بأسرها وإحسانك أكثر من أن تشكر على أقله وقد قصر بي السكوت عن تحميدك وفههني الإمساك عن تمجيدك وقصاراي الإقرار بالحسور لا رغبة يا إلهي عنه بل عجزا . فها أنا ذا أؤمك بالوفادة وأسألك حسن الرفادة فصل على محمد وآله واسمع نجواي واستجب دعائي ولا تختم يومي بخيبتي ولا تجبهني بالرد في مسألتي وأكرم من عندك منصرفي وإليك منقلبي إنك غير ضائق بما تريد ولا عاجز عما تسأل وأنت على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . 22 - عنه وكان من دعائه عليه السّلام أيضا يوم الجمعة ويوم الأضحى اللهم هذا يوم مبارك ميمون والمسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك يشهد السائل منهم والطالب والراغب والراهب وأنت الناظر في حوائجهم فأسألك بجودك وكرمك وهوان ما سألتك عليك أن تصلي على محمد وآله وأسألك اللهم ربنا بأن لك الملك ولك الحمد لا إله إلا أنت الحليم الكريم الحنان المنان ذو الجلال والإكرام بديع السماوات والأرض . مهما قسمت بين عبادك المؤمنين من خير أو عافية أو بركة أو هدى أو عمل بطاعتك أو خير تمن به عليهم تهديهم به إليك أو ترفع لهم عندك درجة أو تعطيهم به خيرا من خير الدنيا والآخرة أن توفر حظي ونصيبي